الخيراتِ من الإيمان، ومن الهمةِ العالية.
-رحمةُ الله أقرَبُ إلى المحسنين؛ لأنهم أطاعوه، ولم ينسَوا الإحسانَ إلى عباده، فكانوا أوفياء، يستحقون رحمتَهُ سبحانه.
-من أنظركَ وأنت معسر، فلا تنسَ أن تُنظِرَ معسرًا طلبَ منك الإمهال، فقد عرفتَ مرارةَ الفقر، وشدَّةَ الحاجةِ إلى المعروف.
-من رغبَ في عملِ الخيرِ فلم يعملْهُ وهو قادرٌ عليه، كمن رأى بستانًا مثمرًا ورغبَ في شرائهِ وهو قادرٌ عليه ولم يشتره!
-بالتفاؤلِ تكونُ لكَ قابليةٌ للعمل، ورغبةٌ في الوصولِ إلى الهدف، وبالتشاؤمِ تتأزمُ نفسُك، وتنقبضُ فلا تنطلق.
-النظرُ في الأمورِ وقلبُها على وجوهها، يأتي بما كان منها يحتملُ الصوابَ والخطأ، أما النظرُ في نصوصِ الكتابةِ والسنة، فيكونُ للشرحِ والبيان.
-إذا سرحتَ بفكرِكَ فستعودُ إلى الواقعِ مهما كنتَ في خيالاتٍ لذيذة، فالواقعُ هو المهم، وهو الذي يجذب، ويشغلُ الفكرَ أكثر، فِكرَ معاناة، لا فكرَ خيال.