الصفحة 30 من 115

الخيراتِ من الإيمان، ومن الهمةِ العالية.

-رحمةُ الله أقرَبُ إلى المحسنين؛ لأنهم أطاعوه، ولم ينسَوا الإحسانَ إلى عباده، فكانوا أوفياء، يستحقون رحمتَهُ سبحانه.

-من أنظركَ وأنت معسر، فلا تنسَ أن تُنظِرَ معسرًا طلبَ منك الإمهال، فقد عرفتَ مرارةَ الفقر، وشدَّةَ الحاجةِ إلى المعروف.

-من رغبَ في عملِ الخيرِ فلم يعملْهُ وهو قادرٌ عليه، كمن رأى بستانًا مثمرًا ورغبَ في شرائهِ وهو قادرٌ عليه ولم يشتره!

-بالتفاؤلِ تكونُ لكَ قابليةٌ للعمل، ورغبةٌ في الوصولِ إلى الهدف، وبالتشاؤمِ تتأزمُ نفسُك، وتنقبضُ فلا تنطلق.

-النظرُ في الأمورِ وقلبُها على وجوهها، يأتي بما كان منها يحتملُ الصوابَ والخطأ، أما النظرُ في نصوصِ الكتابةِ والسنة، فيكونُ للشرحِ والبيان.

-إذا سرحتَ بفكرِكَ فستعودُ إلى الواقعِ مهما كنتَ في خيالاتٍ لذيذة، فالواقعُ هو المهم، وهو الذي يجذب، ويشغلُ الفكرَ أكثر، فِكرَ معاناة، لا فكرَ خيال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت