-السلامُ يرفرفُ على جنابِكَ إذا كففتَ عن الوقوعِ في أعراضِ الناسِ، ولم تحسدهم، واقتنعتَ بما آتاكَ الله، وما قدَّرَهُ لك.
-يمكنُ أن ترتاحَ إذا كان عملُكَ مريحًا، ودينُكَ قويمًا، وجارُكَ طيبًا، وعائلتُكَ هادئة، ولم تظلمْ أحدًا.
-السكينةُ للخائفِ تكونُ باطمئنانِ النفس، وإيمانِ القلب، وأملٍ من الله لا ينقطع.
-الراحةُ الحقيقيةُ في سلامةِ الصدر، واطمئنانِ القلب، والصدقِ في التعامل.
-التوجهُ إلى الله تعالى بإخلاصٍ يُنسيكَ كثيرًا من الهمومِ والهواجس، ويُزيلُ من قلبِكَ كثيرًا من العوالقِ الضارَّة.
-البقاءُ في ساحةِ الطاعةِ يَهبُكَ الاستقرارَ والقناعة، والخروجُ منها إلى ساحةِ المعصيةِ يُظلمُ نفسك، ويُقلقُ فكرك.
-من بحثَ عن الاطمئنان، وجدَهُ في قلبٍ مؤمن، يَذكرُ اللهَ ولا يَفتر.
-لا سعادةَ والقلبُ مضطرب، ولا يطمئنُّ قلبُ المؤمنِ إلا بحبِّ الله والاشتغالِ بذكره، والصلاةِ والسلامِ على رسوله. اللهم صلِّ وسلِّمْ عليه.
-رمزُ الأمانِ هو حفظُ الله لك، بعد طولِ الدعاءِ وحُسنِ التوكلِ عليه، ولطفهُ بكَ إذا حدثَ لكَ مكروه .. ولا مفرَّ من القدَر.