الصفحة 21 من 115

حياته، وأجرُ الأولِ أكبر؛ لأنه يلقَى مشقَّةً أكبرَ في الحياة.

-من فضَّلَ التعبَ على الراحةِ فهو جادٌّ في الحياة، صاحبُ هدف، يفكرُ في مستقبله، وفي حاضرهِ مع الناس.

-الإصلاحُ يحتاجُ إلى: علم، وتخطيط، وإعمالِ فكر (وهو تسديدُ الرأي) ، وصبر، وشجاعة، وأسلوب، وظرف، وتروّ (على مراحل) . وبدونها قد يفقدُ الإصلاحُ أثره.

-الإصلاحُ يبدأُ من الداخل، داخلِ النفسِ أو داخلِ المجتمع، وبدونِ ذلك يبقَى الخلل، والخللُ مرضٌ ومانعٌ من التركيبِ عليهِ أو التقدمِ به.

-اخترْ للصدعِ بالحقِّ الظرفَ المناسب، والأسلوبَ الموافق، وانتظرْ نتيجةً طيبة، وبدونِ ذلك قد تتفاجأ بصدّ، أو بجوابٍ غيرِ مناسب!

-صفحاتُ الوجودِ تقولُ لك: خذْ بالسننِ لتقوَى وتنتصر، ولا تركنْ إلى الظلمِ والفوضَى والهوَى فتخسر.

-في الأمورِ العلميةِ يُستشارُ العلماء، وفي الأمورِ الاجتماعيةِ يُستشارُ الحكماء، ومن اجتمعَ فيه العلمُ والحُكْمُ فذاكَ المرجِع.

-المبادراتُ الطيبةُ للإصلاحِ بين الناسِ وكفِّ الشرِّ بينهم فيها أجرٌ عظيم، وهي دليلُ صفاءٍ ومحبةٍ وبذلِ الخيرِ للآخرين.

-اعلمْ أن الغالبَ على أهلِ الإصلاحِ الفكرُ والاشتغالُ بالعلم، ثم الدعوةُ إلى إصلاحِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت