حياته، وأجرُ الأولِ أكبر؛ لأنه يلقَى مشقَّةً أكبرَ في الحياة.
-من فضَّلَ التعبَ على الراحةِ فهو جادٌّ في الحياة، صاحبُ هدف، يفكرُ في مستقبله، وفي حاضرهِ مع الناس.
-الإصلاحُ يحتاجُ إلى: علم، وتخطيط، وإعمالِ فكر (وهو تسديدُ الرأي) ، وصبر، وشجاعة، وأسلوب، وظرف، وتروّ (على مراحل) . وبدونها قد يفقدُ الإصلاحُ أثره.
-الإصلاحُ يبدأُ من الداخل، داخلِ النفسِ أو داخلِ المجتمع، وبدونِ ذلك يبقَى الخلل، والخللُ مرضٌ ومانعٌ من التركيبِ عليهِ أو التقدمِ به.
-اخترْ للصدعِ بالحقِّ الظرفَ المناسب، والأسلوبَ الموافق، وانتظرْ نتيجةً طيبة، وبدونِ ذلك قد تتفاجأ بصدّ، أو بجوابٍ غيرِ مناسب!
-صفحاتُ الوجودِ تقولُ لك: خذْ بالسننِ لتقوَى وتنتصر، ولا تركنْ إلى الظلمِ والفوضَى والهوَى فتخسر.
-في الأمورِ العلميةِ يُستشارُ العلماء، وفي الأمورِ الاجتماعيةِ يُستشارُ الحكماء، ومن اجتمعَ فيه العلمُ والحُكْمُ فذاكَ المرجِع.
-المبادراتُ الطيبةُ للإصلاحِ بين الناسِ وكفِّ الشرِّ بينهم فيها أجرٌ عظيم، وهي دليلُ صفاءٍ ومحبةٍ وبذلِ الخيرِ للآخرين.
-اعلمْ أن الغالبَ على أهلِ الإصلاحِ الفكرُ والاشتغالُ بالعلم، ثم الدعوةُ إلى إصلاحِ