-هذا شهرُ القرآنِ أطلّ، ينادي أهلَ الإسلامِ أن هلمُّوا إلى طاعةِ الرحمن، وإلى المزيدِ من الأجرِ والثواب، بالصومِ والقيامِ وقراءةِ القرآن، وبالصدقةِ والجودِ والإحسان.
-إنه شهرُ الخير، فاعملْ فيه خيرات، واكسبْ حسنات، وإنه لشهرُ القرآن، فاقرأ فيه القرآن، اتله، تعلَّمه، تدبَّره، علِّمه ..
-يكفي هذا الشهرَ الكريمَ شرفًا أنه نزلَ فيه كتابُ الله تعالى، وتكونُ قراءتهُ وتدبرهُ وتعليمهُ من أقربِ القرباتِ فيه بعد صومه.
-في شهرِ الصيامِ يكونُ الإقبالُ على الخيرِ أكثر، فالنفوسُ مهيأةٌ لذلك وهي صائمةٌ قانتة، تنتظرُ الثوابَ والرضا.
-الصومُ مدرسةٌ تربوية، فإنه يزكِّي النفس، ويعلِّمها الصبر، ويهذِّبُ النظر، ويؤدِّبُ البطن، ويقلِّلُ من الكلام، ويبعثُ على الفكر، ويغيِّرُ البرنامجَ اليوميَّ إلى الأفضل.
-اجتهدْ في طاعةِ الله في شهرِ الخيرِ أيها المسلم، ليغفرَ الله ذنبك، ويرفعَ درجاتِكَ في الجنة، فإنه شهرُ الخيراتِ والمكرمات.
-اللهم انفعنا بهذا الشهرِ الكريم، واجعلنا فيه من عبادِكَ المتقين، وألهمنا أن نعملَ صالحًا لنكونَ من الفائزين، وضاعفْ لنا الأجرَ واجعلنا من القانتين.
-ذهبَ الصائمون بالأجرِ والثوابِ الكبيرِ من الله، وأنتم أيها المفطرون بغيرِ حقّ، ماذا جنيتُم سوى معصيةِ الله وطاعةِ الشيطان؟ والحسابُ الأكبرُ قادم، وليس أمامكم إلا الندم.