ويحتاجُ هذا إلى حِلمٍ وصبر، ولا يؤتاهُ إلا ذو حظٍّ عظيم.
-السلامُ يفتحُ لكَ ملامحَ الوجه، والتبسمُ يفتحُ لكَ بابَ المحبةِ في القلب، والكلامُ الحسنُ يفتحُ لكَ بابَ القبولِ في النفس.
-الابتسامةُ من الطرفِ الآخرِ تهدِّئ نفسَك، وتهذِّبُ ألفاظك، وتغيِّرُ نظرتك، وتخفِّفُ من لهجتك، فابتسم، ليبتسمَ لك الآخرون.
-الأهلُ من أقربِ الناسِ إليك، فلا تبتعدْ عنهم، وإذا ابتعدوا هم فدارِهم، ولا تقطعِ الحبلَ الذي بينكَ وبينهم، ولو بالسلام.
-بادلْ أخاكَ هدية، أو زيارة، لتجدِّدَ أخوَّتكَ معه، فإن لم تجد، أو لم تتمكَّن، فكلمةً طيبة، أو بسمةً من القلب، أو تذكيرًا بفضيلةٍ له أو معروف.
-الأخلاقُ الاجتماعيةُ ضرورة، للتعاونِ فيما بين الأُسَرِ والجيرانِ والعاملين معًا، وبدونها لا تكونُ هناك أُلفةٌ وتقارب.
-التقاربُ بين الأهلِ بسلام، والتعايشُ مع الجيرانِ بأمان، والتحاببُ بين الأصدقاءِ بوئام، هو السكينةُ وهو الاطمئنان، وهو راحةُ البال.
-حسنُ المعاشرةِ يجعلُكَ محبوبًا جذّابًا، فكنْ لطيفَ المعشرِ ما قدرت، حليمًا ولو تشبُّهًا، بين أهلِكَ أولًا، والآخرين من صحبِكَ وجيرانك.
-المسلمُ يتعاملُ بالحسنى مع كلِّ الناس، وإن كان بعضُهم من غيرِ دينه، وليس مع الأهلِ والأصدقاءِ وحدَهم. هكذا يطلبُ منا دينُنا، وهكذا ينبغي أن نكون.