-من قامَ إلى طاعةٍ قوَّاهُ الله، ومن أدبرَ كان الشيطانُ بانتظاره.
-الاعتبارُ بما فات، وملازمةُ الصالحات، خيرٌ من الخيالات، وتذكرِ ما فات. والسرورُ بما هو آت، خيرٌ من (آه) و (لو) ، فلا تبني لكَ بيوتًا ولا واحات.
-ينظرُ العاقلُ إلى ما حولَهُ ويعلمُ أنها حركاتٌ ستقفُ كلُّها في يومٍ ما، وسيرثُ الله الأرضَ ومن عليها وما فيها، ويبقَى كلٌّ وعملَه، فمن بادرَ فهو العاقل.
-صفحتُكَ مكشوفةٌ أمامَ الله، فهو يعلمُ نيتكَ وهدفكَ في هذه الحياة، وما تعملُ له وما تصبو إليه، فاعملْ لما يُرضيه، فإن أمامكَ حسابًا، وجنةً ونارًا.
-من استعدَّ لليومِ الآخرِ كانت عينهُ على الحسنات، ولم يهتمَّ بأمورِ الدنيا إلا بقدرِ ما يحتاجهُ منها، وإذا اجتمعتْ لديهِ فرَّقها في وجوهِ الخير.
وقد نظمهُ الناظم (عبدالرحمن آدم أبو عالية) فقال:
حِكَمٌ تُصاغُ من الخبيرِ محمدِ تحكي النسيمَ وكلَّ لونٍ عسجدِ
من يستعدُّ لبعثهِ هو مقبلٌ أبدًا على الخيراتِ دون ترددِ
وإذا أتتهُ من الدثورِ كميةٌ سرعان ما نفضَ الريالَ من اليدِ
كسبَ الأجورَ وزادَ من حسناتهِ فإذا السعادةُ أقبلتْ بتوددِ
من كان يفرحُ بالغنى دونَ الهدى فأنا أراهُ من الشقاوةِ يرتدي
-السترُ جمالٌ ظاهر، يحثُّكَ على العفاف، ويحجبُ عيوبكَ عن الناس، ويجلبُ لك ثقتهم.