-اجعلْ فاتحةَ عملِكَ خيرًا، ابدأ يومكَ بذكرِ الله، واطلبْ منه سبحانهُ التوفيقَ والبركةَ في العلمِ والعمل، واجتنبِ الحرام، ولا تؤذِ بالكلام.
-آمنْ بالله، اثبتْ على الإيمانِ واستقم، استجبْ لنداءِ الله، وادعهُ سبحانه، لتكونَ من عبادِ الله الراشدين.
-الإيمانُ بهجةُ القلب، والأخلاقُ جمالُ النفس، وسلامةُ الصدرِ في راحةِ الضمير.
-الخُلقُ الطيب، والعملُ المرضيّ، والنيةُ لصالحة، تسلكُ بصاحبها الجنة.
-ما أعظمَ نعمةَ الله على العبدِ إذا وفقَهُ لطاعته، وسهَّلَ عليه عبادتَه، وجعلَ لسانَهُ رطبًا بذكره.
-الوعظُ ينفعُ لقلبٍ مؤمنٍ حيّ، والنصحُ ينفعُ لشابٍّ مؤمنٍ واع، والتوجيهُ يصيبُ فكرًا منضبطًا سويًّا، والتأديبُ ينفعُ نفسًا مقبلةً مفتوحة.
-تذكيرُ المسلمِ فيه خير، ما دامَ قلبهُ ينبضُ بالإيمان، فإنه ينسَى أو يغفل، فإذا ذُكِّرَ تذكَّر.
-المهمُّ أن تكونَ صادقًا فيما تعظُ به الناسَ أو تدعوهم إليه، وفيما تتعامل به معهم، وهو الإخلاص.
-من أحبَّ أن يرتفعَ شأنهُ عند ربِّه، فليزددْ علمًا وطاعةً وتقربًا إليه.
-صاحبُ الإيمانِ تتفاعلُ نفسهُ بحسبِ إيمانه، والغافلُ تتفاعلُ نفسهُ بشغلهِ وحده.