عليها، لأنها غيرُ مغروسةٍ في نفسك، وإنما تستعيرها عند الحاجة!
-من أحبَّ خُلقًا رفيعًا ولم يكنْ من طبعهِ لم يُحرَمْ أجرَه، ولو بعضه، ومن بذلَ جهدَهُ ليتحلَّى به ازدادَ أجرًا، وحُمِدَ سعيه.
-السماحةُ تزيِّنُ نفسكَ بالحِلم، والحِلمُ يفتحُ طريقكَ إلى السؤدد، والسؤددُ يجعلُ كلمتكَ مسموعة.
-أجملُ أخلاقِكَ الحِلم: يمنعُكَ من الظلم، ويصبِّرُكَ على الأذَى، ويهدِّئكَ عند الغضب، ويعلِّمُكَ حُسنَ المعاملة، ويجلبُ لكَ حبَّ الناس.
-أرأيتَ صعوبةَ ابتلاعِ لقمةٍ قد غُصَّ بها في الحلق؟ كذلك يكونُ ردُّ الغضبِ وكظمُ الغيظ، بل هو أكثرُ صعوبة. ولذلك كان أجرهُ كبيرًا.
-لا تنكرْ جميلَ أحدٍ ولو كان قليلًا، فالوفاءُ صفةُ المتشبِّعِ بالإيمان، المستمسكِ بأخلاقِ الإسلام.
-كثيرون يَبلُغون مطالبَهم ويحققون مآربهم إذا صبروا، ولكنْ ليس كلُّهم يصبرون، وكأنهم يريدون نتائجَ فوريةً لأعمالهم ومطالبهم. ولو تدبَّروا سنَّةَ الحياةِ لصبروا.