-من الرجولةِ أن تنصرَ مظلومًا، ومن المروءةِ أن تُغيثَ ملهوفًا، ومن آدابِ الإسلامِ أن تساعدَ كلَّ محتاج.
-الشجاعةُ إذا لم يرافقها العلمُ والتخطيطُ جنحتْ إلى التهور، ولم يستفدْ صاحبُها من هذا الخُلقِ الجميل، أو لم يُعطهِ حقَّه.
-إذا زرتَ أخاكَ فاحفظْ عينكَ كما تحفظُ لسانك، والتزمْ أدبَ الأخوَّةِ في حديثِكَ معه، واحفظْ سرَّه، ولا تُفشِ مكروهًا رأيته.
-إذا جلستَ بين اثنينِ فوزِّعِ اهتمامكَ بينهما، فإذا خصَّكَ أحدُهما بالحديثِ فتعهَّدِ الآخرَ ولو بنظراتٍ أو كلمات، فإن للجيرةِ حقًّا.
-التفاصيلُ مرغوبةٌ في البحثِ العلمي والتحقيقاتِ الجنائية، أما في العتابِ والحقوق، فالاكتفاءُ بالتلميحِ وتركُ التفاصيلِ هو الأفضل.
-إذا أحببتَ أن تُكرَمَ عند أصحابِكَ فكنْ عفيفَ اللسان، محترمًا لهم، متودِّدًا إليهم، ناصحًا لهم، متواضعًا بينهم.
-السهولةُ في التعاملِ تدلُّ على نفسيةٍ طيبةٍ ظاهرًا، وعلى صدرٍ واسع، وخُلقٍ حسن، وتفاهمٍ وتجاوز.