-إذا كان الحبُّ يُعمي ويُصمّ، فإن العُجبَ مثله، والغرورُ كذلك.
-ثناؤكَ على شخصٍ ينبغي أن يكونَ في حدود، حتى لا يغترَّ هو، وحتى لا تكذبَ أنت.
-من استكبرَ فكأنما أحدثَ ورمًا في عقله، ووضعَ شوكًا وحسَكًا بينه وبين الآخرين.
-الكِبْرُ داءٌ يصيبُ أهلَ الجهل، مهما كان صاحبهُ ذا منصبٍ أو شهادة، لأنه يكونُ جاهلًا بنفسهِ التي بين جنبيه، وهي ناقصة، مريضة، متغطرسة.
-اللؤمُ ضدُّ الوفاء، كمن أُسعِفَ في وقتِ عُسرٍ بدَينٍ أو عاريَّة، فلما صلحَ حالهُ أدارَ ظهرَهُ إلى صاحبه، وأنكرَ حقَّهُ أو لم يوفهِ إيّاه.
-التنكرُ للجميلِ إن لم يكنْ خيانةً فهو سوءُ خُلق.
-مَنْ مَنَّ على فقيرٍ بعطيَّةٍ فلن يطلبَ منه مرةً أخرى، ولو كان محتاجًا، فليس هناكَ أصعبُ من الذلِّ وبذلِ الوجه.
-ليس من شأنِ الكريمِ أن يُحسِنَ ثم يسيءَ ويَظلم، فمن لم ينلْ عافيةً من صانعِ المعروفِ فلا يهنأ به، ولا يقالُ له أحسنَ صنعًا. وقد يكونُ عملهُ هذا لمأرب، أو لطبيعةٍ فاسدة.