وتتحمّل الأمّة بذلك قدرًا لا يستهان به من أوزار تقلّب الآخرين في متاهات التخبّط والضياع .. فضلًا عن تخلّفها هي وضياعها ..
وإنّ أهمّ ما تميّز به ديننا الحنيف تلك النظرة المتوازنة لكيان الإنسان، التي بنيت عليها جميع مقاصد الشريعة وأحكامها وتكاليفها، وهي مظهر جمال هذا الدين وجاذبيّته، وسرّ تلاؤم الإسلام مع الفطرة، واستجابة الفطرة لدين الله، ممّا يشهد به المخالفون لهذا الدين، قبل أن يشهد به أولياؤه ومحبّوه ..