فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 96

ـ السابع: وهو من أعظمها وأعجبها، انكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى، والذلّة لعظمته وربوبيّته، وعلى قدر تحقّق العبد بالعبوديّة لله تعالى يتحقّق بالذلّة والانكسار بين يدي الله تعالى، ويستشعر الافتقار إليه سبحانه، وليس في التعبير عن هذا المعنى غير الأسماء والعبارات.

ـ الثامن: الخلوة بالله تعالى وقت النزول الإلهي، لمناجاته وتلاوة كلامه، ووقوف القلب ببابه، والتأدب بأدب العبودية بين يديه، ثم ختْم ذلك بالاستغفار والتوبة.

ـ التاسع: مجالسة المحبين الصادقين، والتقاط أطايب كلامهم، ثمرات أفكارهم وأحوالهم، كما تَنتقي أطايب الثمر، ولا تتكلم بين أيديهم إلا إذا ترجّحت مصلحة الكلام، وعلمتَ أن فيه مزيدًا لحالك، ومنفعة لغيرك، وكذلك دراسة سير السلف الصالح وفهم وأخبارهم، وتذوّق مشاعرهم، وما فاضت به أرواحهم من معاني وحقائق وآداب، مما لا يخرج عن مشكاة الكتاب والسنّة وهديهما، وقد حفظت لنا بحمد الله تعالى كتب السير والتراجم من ذلك الشيء الكثير.

ـ العاشر: تخفيف العلائق، وقطع العوائق، ومباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عزّ وجلّ، فما أكثر ما شغلت علائق الدنيا الإنسان، ووقفت في وجهه العوائق، فصدّته عمّا فيه خيره، وحجبته عن صلاح أمره.!

والعاقل الموفّق من حزم أمره، وأحكم سيره، ولم يغترّ بزخرف فانٍ، يشغله ويصدّه عن سعادة الأبد، ورضوان لا يفنى.

ـ الحادي عشر: التفكّر في فضائل النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ومكارمه، وما خصّه الله به من خصائص وفضائل، ورحمة الله تعالى للإنسانيّة، بل للعالمين به،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت