فيها الصلاة صلاة الخوف، ثم غزوة دومة الجندل، ثم غزوة الخندق، ثم غزوة بني قريظة، ثم غزوة بني المصطلق بالمريسيع فهزمهم الله وسبى في غزوته تلك جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار فقسم لها فكانت من نسائه رضي الله عنها، وزعم بعض بني المصطلق أن أباها طلبها فافتداها من النبي صلى الله عليه وسلم، ثم خطبها فزوجها إياه، ثم كانت غزوة قطن قتل فيها مسعود بن عروة، وغزوة زيد بن حارثة رضي الله عنه بثنية القردة، وغزوة الجموم تلقاء أرض بني سليم، وغزوة بحسمى، وغزوة الطرف، وغزوة وادي القرى وقعة ورد بن مرداس، قال ابن شهاب: وذكر مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم التي قاتل فيها يوم بدر في رمضان سنة ثنتين، ثم قاتل أحدا في شوال من سنة ثلاث، ثم قاتل يوم الخندق، وهو يوم الأحزاب، وبني قريظة في شوال سنة أربع، ثم قاتل بني المصطلق وبني لحيان في شعبان من سنة خمس، ثم قاتل يوم خيبر من سنة ست، ثم قاتل يوم الفتح في رمضان من سنة ثمان، ثم قاتل يوم حنين وحصر أهل الطائف في شوال سنة ثمان، ثم حج أبو بكر رضي الله عنه سنة تسع، ثم حج رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة التمام سنة عشر
-مستخرج أبي عوانة - مبتدأ كتاب الجهاد بقية باب عدد غزوات النبي صلى الله عليه وسلم - حديث: 5600
غزوة: وادي القرى
قالوا بالإسناد الأول وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عبد القيس:"من محمد رسول الله إلى الأكبر بن عبد القيس أنهم آمنون بأمان الله وأمان رسوله على ما أحدثوا في الجاهلية من القحم وعليهم الوفاء بما عاهدوا ولهم أن لا يحبسوا عن طريق الميرة ولا يمنعوا صوب القطر ولا يحرموا حريم الثمار عند بلوغه والعلاء بن الحضرمي أمين رسول الله على برها وبحرها وحاضرها وسراياها وما خرج منها وأهل البحرين خفراؤه من الضيم وأعوانه على الظالم وأنصاره في الملاحم عليهم بذلك عهد الله وميثاقه لا يبدلوا قولا ولا يريدوا فرقة ولهم على جند المسلمين الشركة في الفيء والعدل في الحكم والقصد في السيرة، حكم لا تبديل له في الفرقين كليهما والله ورسوله يشهد عليهم"قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أقيال حضرموت وعظمائهم كتب إلى زرعة وقهد والبسي والبحيري وعبد كلال وربيعة وحجر وقد مدح الشاعر بعض أقيالهم فقال:
ألا إن خير الناس كلهم قهد
وعبد كلال خير سائرهم بعد
وقال آخر يمدح زرعة:
ألا إن خير الناس بعد محمد
لزرعة إن كان البحيري أسلما
قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نفاثة بن فروة الدؤلي ملك السماوة قالوا: وكتب إلى عذرة في عسيب وبعث به مع رجل من بني عذرة فعدا عليه ورد بن مرداس أحد بني سعد هذيم فكسر العسيب وأسلم واستشهد مع زيد بن حارثة في غزوة وادي القرى أو غزوة القردة قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لمطرف بن الكاهن الباهلي:"هذا كتاب من محمد رسول الله لمطرف بن الكاهن ولمن سكن بيشة من باهلة أن من أحيا أرضا مواتا بيضاء فيها مناخ الأنعام ومراح فهي له وعليهم في كل ثلاثين من البقر فارض وفي كل أربعين من الغنم عتود وفي كل خمسين من الإبل ثاغية مسنة وليس للمصدق أن يصدقها إلا في مراعيها وهم آمنون بأمان الله"قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لنهشل بن مالك الوائلي من باهلة:"باسمك اللهم هذا كتاب من محمد رسول الله لنهشل بن مالك ومن معه من بني وائل لمن أسلم وأقام الصلاة وآتى الزكاة وأطاع الله ورسوله وأعطى من المغنم خمس الله وسهم النبي وأشهد على إسلامه وفارق المشركين فإنه آمن بأمان الله وبريء إليه محمد من الظلم كله وأن لهم أن لا يحشروا ولا يعشروا وعاملهم من أنفسهم"، وكتب عثمان بن عفان قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لثقيف كتابا أن لهم ذمة الله وذمة محمد بن عبد الله على ما كتب لهم وكتب خالد بن سعيد وشهد الحسن والحسين ودفع النبي صلى الله عليه وسلم الكتاب إلى نمير بن خرشة قالوا: وسأل وفد ثقيف رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحرم لهم وجا فكتب لهم:"هذا كتاب من محمد رسول الله إلى المؤمنين إن عضاه وج وصيده لا يعضد فمن وجد يفعل ذلك فإنه يؤخذ فيبلغ النبي وهذا أمر النبي محمد بن عبد الله رسول الله"، وكتب خالد بن سعيد بأمر النبي محمد بن عبد الله فلا يتعدينه أحد فيظلم نفسه فيما أمر به محمد رسول الله قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لسعيد بن سفيان الرعلي:"هذا ما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم سعيد بن سفيان"