وإلى كل زوجين مؤمنين يرغبان في حياة طيبة هادئة، إلى كل رجل وامرأة يودان الاستقرار ويحبان الحياة السعيدة، وإلى كل من يريد تكوين أسرة مسلمة تؤمن بالله واليوم الآخر وتنعم بالسعادة نقدم هذه الرسالة لكي تكون لهم طريقًا إلى السعادة، والفوز بالجنة ورضى الله جل في علاه والنجاة من النار بإذن الله تعالى.
فإلى كل امرأة تنشد السعادة في الدارين، وإلى كل بنت نشأت في أحضان الفضيلة والأخلاق، إن المرأة في بلاد الإسلام هي المؤمنة بربها سبحانه وتعالى، وهي المصلية، والصائمة، والمتحجبة، وهي الطائعة لزوجها، وهي التي تخشى ربها والرحيمة بأبنائها، بخلاف المرأة في بلاد الكفر حيث جعلوا منها سلعة يتداولونها وبضاعة رخيصة تعرض في كل مكان ولأي إنسان.
قال الله تعالى: {وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) } . [1]
فهو إلى كل شاب وشابة يبدؤون حياة جديدة على كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ليعيشوا حياة هنيئة طيبة.
(1) سورة آل عمران.