فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 703

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"كل سُلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين الإثنين صدقة وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة قال: والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة وتميط الأذى عن الطريق صدقة" [1]

قال ابن منظور في لسان العرب: السُّلامى: عظامُ الأَصابع في اليد والقَدَم، وسُلامَى البعير عظام فِرْسِنِه.

وقال ابن الأَعرابي: السُّلامى عِظامٌ صِغارٌ على طول الإِصبع أَو قريب منها في كل يد ورجل أَربع سُلامَياتٍ أَو ثلاث.

وقال ابن الأَثير: السُّلامَى جمع سُلامِيَةٍ وهي الأُنْمُلَةُ من الأَصابع وقيل واحده وجمعه سواء وتجمع على سُلامَياتٍ وهي التي بين كل مَفْصِلَيْنِ من أَصابع الإِنسان وقيل السُّلامَى كل عظم مجوف من صِغار العظام.

وعن عدي بن حاتم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"ما منكم من أحدٍ إلا سيكلمه ربّه ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن فلا"

(1) رواه البخاري برقم (2825) ، باب عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَعْمَلْ بِالْمَعْرُوف، ومسلم برقم (1621) ، باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت