وقال: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ في ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) . [1]
وفى الصحيح عنه - صلى الله عليه وسلم:"أنه سئل من أحب الناس إليك فقال: عائشة". [2]
وقد علم الصحابة هذا الأمر فكانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة.
فعن هشام بن عروة عن أبيه كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة. [3]
ولهذا كان مسروق رحمه الله يقول: إذا حدث عنها: حدثتني الصديقة بنت الصديق حبيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المبرأة من فوق سبع سموات.
وصح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"حُبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ". [4]
(1) سورة الروم آية (21) .
(2) أخرجه البخاري في كتاب فضائل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم: لو كنت متخذًا خليلًا، وأخرجه مسلم في كتاب فضائل الصحابة برقم (2384) .
(3) أخرجه البخاري في كتاب فضائل الصحابة، باب فضل عائشة.
(4) مشكاة المصابيح رقم (5261) .