فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 154

كانوا أو فجارًا، ويحافظون على الجماعات ويدينون بالنصيحة للأمة ويعتقدون معنى قوله - صلى الله عليه وسلم: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا» [1] . وشبك بين أصابعه وقوله - صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالحمى والسهر» ويأمرون بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء والرضا بمر القضاء ويدعون إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال ويعتقدون معنى قوله - صلى الله عليه وسلم: «أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا» [2] ، ويندبون إلى أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك ويأمرون ببر الوالدين وصلة الأرحام وحسن الجوار والإحسان إلى اليتامى والمساكين وابن السبيل والرفق بالمملوك وينهون عن الفخر والخيلاء والبغي والاستطالة على الخلق بحق أو بغير حق ويأمرون بمعالي الأخلاق وينهون عن سفاسفها) [3] .

وقد ذكر أبو عثمان الصابوني أن من عقيدة أهل السنة والجماعة، التخلق بالأخلاق الكريمة والسجايا العظيمة

(1) البخاري الحديث رقم 88 ومسلم الحديث رقم 17 في البر والصلة.

(2) أبو داود كتاب السنة (16 - 4682) 5/ 60.

(3) العقيدة الواسطية 30.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت