(حدثنا علي بن الأعرابي قال: ذكرنا الزنا عند يحيى بن خالد بن برمك فقال: الزنا يجمع الخلال كلها من الشر لا تجد زانيًا معه ورع ولا وفاء بعهد ولا محافظة على صديق وهو فعل الغدر شعبة من شعبه والخيانة فن من فنونه وقلة المراقبة عيب من عيوبه وترك الامتعاض للأحرار والأنفة للحرم خلة من خلاله وسفك الدم الحرام جناية من جناياته) [1] .
ثاني عشر: الطبع: فمن الناس من جبل على سوء الخلق والشر والبذاءة والحسد والحقد للآخرين فيكون طبعه أغلب فيؤدي به إلى سوء الأخلاق إذ لم يروضها عند ذلك لا ينفع معها تأديب.
قال الشاعر:
إذا كان الطباع طباع سوء ... فليس بنافع فيها الأديب [2]
وقال الشاعر:
(1) اعتلال القلوب ج 1/ 95.
(2) عيون الأخبار ج 2/ 7.