عن حبيب بن أبي ثابت قال: «ما حسن خلق الرجل أن يحدث صاحبه وهو يبتسم» [1] . بل إن الرحمة تغشى الرجل السمح في المعاملة مع الناس من بيع وشراء ونحوه. «رحم الله عبدًا سمحًا إذا باع، سمحًا إذا اشترى، سمحًا إذا اقتضى» [2] .
وقال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: (البشاشة فخ المودة ... ) [3] .
جاء الإسلام ليرقى بالإنسان عن الدناءة والخسة ويرفعه عن فعل ما لا يليق به لذلك حرص الإسلام على الدعوة إلى العفة لأنها من الأخلاق العظيمة التي متى ما حققها صاحبها أورثته جميل الخصال وأبعدته عن قبيح الفعال.
فإذا تحقق ذلك أقبل عليه الناس وأحبوه. فنتج عن ذلك المودة فهذا ما يريده الإسلام. حيث رغب في هذا الخلق
(1) روضة العقلاء 77.
(2) البخاري رقم 86.
(3) زهر الآداب ج 1/ 52.