فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 154

كما أن للأخلاق ما يرفعها ويكملها فإن لها في المقابل أسبابًا تدنيها وإليك هذه الأسباب:

أولًا: ضعف الإيمان: فكلما ضعف الإيمان كان مؤشرًا على تدني الأخلاق وذلك لما للإيمان من قوة في حياة المرء.

ثانيًا: البيئة: لها تأثير على خلق الإنسان لأنه ابن بيئته فمن عاش في بيئة لا تعرف للخلق معنى ولا للسمو هدفًا تدنت أخلاقه بما يكسبه من أبناء بيئته.

ثالثًا: أمور طارئة: قد يطرأ على الإنسان أمور تكون سببًا في تغير خلقه إلى البذاءة والشراسة والخشونة والغلظة والعبوس .. فمنها:

1 -الولاية التي تحدث في الأخلاق تغيرًا وعلى الخلطاء تنكرًا إما من لؤم طبع وإما ضيق صدر وقد تحدث المنازل والولايات لقوم أخلاقًا مذمومة يظهرها سوء طباعهم ولآخرين فضائل محمودة يبعث عليها ذكاء شيمهم لأن تقلب الأحوال سكرة تظهر من الأخلاق مكنونها ومن السرائر مخزونها لاسيما إذا هجمت من غير تدريج وطرقت من غير تأهب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت