فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 154

الحسن وذلك أنك سوف تفكر فيما قيل فيك حتى يحدث في نفسك أثرًا نحو من تكلم فيك يكون صادًا لك عن التعامل معهم وأيضًا يحدث لك موقف ونحوهم من شك وريبة وغيره فيكون الناتج التقاطع بينك وبينهم وهذا له فيه تعطيل لتحقيق الخلق الحسن.

حادي عشر: ترك الغضب:

(جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال مرني ولا تكثر علي لعلي أعقله قال: «لا تغضب» . فأعاد عليه فقال: «لا تغضب» [1] .

وقال تعالى: {وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ} [الشورى: 37] ، و {الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 134] [2] .

(1) البخاري 76 وأحمد 2/ 175.

(2) ابن ماجة 4189.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت