الحسن وذلك أنك سوف تفكر فيما قيل فيك حتى يحدث في نفسك أثرًا نحو من تكلم فيك يكون صادًا لك عن التعامل معهم وأيضًا يحدث لك موقف ونحوهم من شك وريبة وغيره فيكون الناتج التقاطع بينك وبينهم وهذا له فيه تعطيل لتحقيق الخلق الحسن.
(جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال مرني ولا تكثر علي لعلي أعقله قال: «لا تغضب» . فأعاد عليه فقال: «لا تغضب» [1] .
وقال تعالى: {وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ} [الشورى: 37] ، و {الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 134] [2] .
(1) البخاري 76 وأحمد 2/ 175.
(2) ابن ماجة 4189.