فعلى هذا يكون حسن الخلق ما يعامل به الإنسان من كرم وبذل واحتمال وبسط للوجه بالبشر والبشاشة سهل العريكة كاف عن الأذى بالمقال والفعال بعيد عن الغضب والحقد طيب الكلمة يعفو عن المسيء ويجود بنفسه وماله، ويشفق ويقضي للناس الحوائج ويتودد ويلين ويتواضع لهم ويعلمهم، وينفعهم بماله وجاهه ولا يكون نفورًا منهم بل منهم قريب ولمناديهم مجيب وهو بالجملة متخل عن القبائح ومتحل بالفضائل على هدى الإسلام وشرعه القويم.
لقد عنى القرآن الكريم بالأخلاق أيما عناية يتضح ذلك من خلال الآيات المبثوثة فيه مما يدل على عظم هذه الشريعة الإسلامية وإليك طرفًا منها: