فليكن المؤمن حريصًا على اكتساب الخلق الحسن مجاهدًا نفسه ومروضًا لها حتى يصبح لها سجية وعليه أن يردد دعاء الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم -.
«اللهم اهدني لأحسن الأخلاق فإنه لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت» [1] .
وقوله: «اللهم كما حسنت خلقي فحسن خلقي» [2] .
وقوله: «اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء» [3] .
نجد أن علاقة العقيدة ببناء الأخلاق علاقة قوية وحميمة إذ من المقرر في الإسلام أن كل أموره المشروعة لا تقوم إا على أصل الإيمان بالله فإذا انتفى الإيمان انتفى العمل
(1) مسلم والترمذي.
(2) أحمد ج 6/ 68.
(3) الترمذي الحديث رقم 3591.