فعلى المرء أن تعلو همته حتى يتخلص من هذه الأخلاق السيئة. قال عمر بن الخطاب: (لا تصغرن هممكم فإني لم أرد أقعد عن المكرمات من صغر الهمم) [1] .
(إذا أسندت الأمة مناصبها الكبيرة إلى صغار النفوس كبرت بها رذائلهم لأنفسهم) [2] .
تاسعًا: الصحبة الفاسدة: حينما يصاحب المرء إنسانًا ذا خلق سيء فإنه لا محالة سيتأثر بتلك الصحبة سلبًا مما يكون سببًا في تدني أخلاقه.
(فإن مودة الشرير تكسب العداء وتفسد الأخلاق ولا خير في مودة تجلب عداوة وتورث مذمة وملامة فإن المتبوع تابع صاحبه ... ) [3] .
(وصحبة الأشرار تورث سوء الظن بالأخيار ومن خادن الأشرار لم يسلم من الدخول في جملتهم) [4] .
فيكون مردود ذلك عليه أخلاقًا سيئة.
(1) أدب الدنيا والدين 307.
(2) كلمة وكليمة 96.
(3) أدب الدنيا والدين 169.
(4) روضة العقلاء 100.