وعليك أن (ترفض صداقة من اشتهر بالبخل ومن اشتهر بالنميمة والثلب والسفه ومن عرف بالكبرياء والخفة والطيش وعدم حفظ السر أو اشتهر بحب الهذر والهذيان والتهتك والخلاعة والكسل ولا يقبل في التآخي من أصيب بخلل في عقله أو شذوذ في أفكاره حتى لا تسقط درجة آداب الإخوان وعلومهم ولا يكون بين أفرادهم واحد لا خير للإنسانية والعمران منه) [1] .
وقال - عليه الصلاة والسلام: «المرء على دين خليله فلينظر المرء من يخالل» [2] .
(معناه لا تخالل إلا من رضيت دينه وأمانته فإنك إذا خاللته قادك إلى دينه ومذهبه ولا تغرر بدينك ولا تخاطر بنفسك فتخالل من ليس مرضيًا في دينه ومذهبه) [3] .
(الأصمعي قال سمعت أعرابيًا يقول: مخالطة الأنذال والسفلة تحط الهيبة وتضع المنزلة وتكل اللسان وتزري الإنسان) [4] .
(1) جوامع الآداب في أخلاق الإنجاب 50.
(2) الترمذي 3278.
(3) العزلة 56.
(4) العزلة 60.