فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 154

إن الناظر في الشريعة كتابًا وسنة يجد أنها تحث على مكارم الأخلاق وتأمر بها وترغب فيها بأساليب متنوعة، فالحب للآخرين طريق إلى تحقيق الخلق الحسن وكذلك العفو والرفق والعطاء وسماحة النفس وعلو الهمة ... إلخ. فما على الإنسان المريد للخلق الحسن إلا أن يعمل على تحقيق ذلك في تعامله للخلق. وإليك ذلك على شكل نقاط مدعمة بالدليل.

أولًا: المحبة للآخرين:

حيثما يشعر المرء نحو الآخرين بالمحبة ينتج عن ذلك أمور عظيمة تكون سببًا في تحقيق الخلق الحسن معهم فالتعاون وإرادة الخير بهم ومشاركتهم في سرائهم وضرائهم ناتج من نواتج الحب وإن من شأن محبة الآخرين ذوبان ما يتدافع داخل النفس من الحسد والخبث والأثره والبغضاء والشحناء والغيبة والنميمة والظلم والعدوان لذلك جعل الإسلام هذا الحب قاعدة من قواعد التعامل مع الآخرين لإدراكه لقيمة الحب في حياة المرء والمجتمعات وما يترتب على ذلك من الصفاء والمودة بين المؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت