فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 154

سابعًا: الغفلة عن عيوب النفس: حينما يغفل المرء عن عيوب نفسه فلا يفتش عنها ليصلحها تظل عالقة بها فتنتج خلقًا سيئًا يظل ملازمًا للمرء مما يكون سببًا في تدني أخلاقه فعلى العاقل أن لا يغفل عن عيوب نفسه لأن الغفلة عنها طريق الذلة (حقيقة الذل ألا يعرف الذليل حقيقة نفسه) [1] .

ثامنًا: صغر النفس: حينما تكون النفس حقيرة فهي لا تستطيع الوفاء بالحقوق المترتبة عليها لثقل الحمل عند ذلك تلجأ إلى مسارات أخرى تخفف بها ثقل ذلك الحمل من الكذب والنفاق والأعذار الواهية والتنصل من التبعية ورميها على الغير فمن كان هذا حاله هو ترجو منه خلقًا حسنًا بل على العكس سوء خلق نسأل الله العافية من ذلك.

(1) كلمة وكليمة 97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت