السلامة وفي ترك الرفق يكون الخرق وفي لزوم الخرق تخاف الهلكة) [1] .
العطاء من الأمور التي ترقق القلوب وحينما يعطي المرء الآخرين فإنه بعطائه يملك قلوبهم ويشعرهم أنه جزء منهم فلا أنانية ولا أثرة ولا شح ولا تسلط ولا كراهية بل العكس الحب والرفق ... عند ذلك يتحقق الخلق الحسن معهم لذلك رغب الإسلام في العطاء.
(عن عقبة بن الحارث قال صليت وراء النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة العصر فسلم ثم قام مسرعًا فتخطى رقاب الناس إلى بعض حجر نسائه ففزع من سرعته فخرج عليهم فرأى أنهم قد عجبوا من سرعته فقال: «ذكرت شيئًا من تبر عندنا. فكرهت أن يحبسني فأمرت بقسمه» [2] .
وعن أسماء قالت: (قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أنفقي ولا تحصي فيحصي الله عليك ولا توعي فيوعي الله عليك
(1) روضة العقلاء 216.
(2) البخاري رقم 1430.