عن الفضيحة حتى تحقق الخلق معهم على مراد الشرع وقانونه.
عن الأصمعي قال: قال سمعت ابن أبي شيبة يقول: لا تجالس أحدًا بغير طريقته فإنك إذا أردت لقاء الجهل بالعلم والملاهي بالفقه والعي بالبيان فقد آذيت جليسك [1] .
وقال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: (خالط المؤمن بقلبك وخالط الفاجر بخلقك) [2] .
ومما يوضح ذلك أن تعاشر (الشكس بالتواضع والمهين بالتآمر والبخيل بالمسامحة والسخي بالرغبة ولا تغفلن في كل الأحوال عن ثمرة حسن المداراة) [3] .
إذا أردت أن تحقق خلقًا حسنًا فلا تدخل في أمور الناس بالقول أو الفعل وتبحث فيها لأن ذلك الخوض فيما لا
(1) غاية الرغبة في آداب الصحبة.
(2) بهجة المجالس ج 2/ 651.
(3) عين الأدب والسياسة 270.