الطلاقة عند أول وهلة وإطالة الحديث عند المؤاكلة قال الشاعر:
لحافي لحاف الضيف والبيت بيته ... ولم يهني عنه غزال مقنع
إحداثه إن الحديث من القرى ... وتعلم نفسي إنه سوف يبهج
وقال عمرو بن الأهتم:
فقلت له: أهلًا وسهلًا مرحًا ... فهذا مبيت صالح وصديق
وقال آخر:
أضاحك ضيفي قبل إنزال رحله ... ويخصب عندي والمحل جديب
وما الخصب للأضياف أن يكثر القرى ... ولكنما وجه الكريم خصيب [1]
(1) البيان والتبيان ج 1/ 14.