فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 154

عن عبد الله أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نزل منزلًا فأخذ رجل بيض حمرة فجاءت ترف على رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «أيكم فجع هذه بيضتها» فقال رجل يا رسول الله أنا أخذت بيضتها فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «أردده رحمة لها» [1] .

ثالث عشر: العفو:

من الأخلاق العظيمة التي لها دور في تماسك لبنات المجتمع، فالعفو عمن أساء يدل على سعة الصدر إذا به يحصل التواد وتقل القطيعة، عند ذلك يتحقق الخلق الحسن بين المؤمنين.

عن عائشة قالت لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاحشًا ولا متفحشًا ولا صخابًا في الأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح [2] .

حينما يجازي المرء السيئة بالسيئة ماذا تكون النتيجة؟ إنها مادة العداوة والشقاق والاختلاف بخلاف العفو فإنه مادة التواد والتعاطف والحب، فحين يقارن المرء بينهما يترجح عند ذي العقل العفو والصفح وهذا يحتاجه الدعاة إلى الله فهو مادة الإصلاح.

(1) أحمد 3835/ 3836.

(2) أحمد 25456، الترمذي 2016.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت