فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 154

الديوث أخبث خلق الله والجنة حرام عليه وكذلك محلل الظلم والبغي لغيره ومزينه له فانظر ما الذي حملت عليه قلة الغيرة) [1] .

وأيضًا: (الذنوب تضعف الحياء من العبد حتى ربما انسلخ بالكلية حتى إنه ربما لا يتأثر بعلم الناس بسوء حاله ولا بإطلاعهم عليه بل كثير منهم يخبر عن حاله وقبح ما يفعل والحامل له على ذلك انسلاخه من الحياء وإذا وصل العبد إلى هذه الحال لم يبق في صلاحه مطمع.

وإذا رأى إبليس طلعة وجهه ... حيًا وقال: فديت من لا يفلح

فمن لا حياء فيه فهو ميت في الدنيا شقي في الآخرة وبين الذنوب وبين قلة الحياء وعدم الغيرة تلازم من الطرفين [2] .

وأيضًا حينما يرتكب العبد المعاصي فإنها تورثه الذل والحقارة وصغر النفس مما يكون مؤداها ارتكاب سيء الأخلاق (فما أصغر النفوس مثل معصية الله) [3] .

(1) الداء والدواء 71 - 72.

(2) الداء والدواء 71 - 72.

(3) الداء والدواء 81.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت