مما يدل على أنها منبثقة من عقيدتهم التي يدينون لله بها ويختلفون بها عن غيرهم من الطوائف المنحرفة. فهم يأمرون (بصلة الأرحام على اختلاف الحالات وإفشاء السلام وإطعام الطعام والرحمة على الفقراء والمساكين والأيتام والاهتمام بأمور المسلمين والتعفف في المأكل والمشرب والملبس والمنكح والمصرف والسعي في الخيرات والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والبدار إلى فعل الخيرات أجمع وإتقاء شر عاقبة الطمع ويتواصلون بالحق والصبر) [1] .
وقال ابن القيم رحمه الله: (حسن الخلق هو الدين كله وهو من حقائق الإيمان وشرائع الإسلام ... وقال الدين كله خلق ومن زاد عليك في الخلق زاد عليك في الدين) [2] .
قال أبو العتاهية:
ليس دنيا بغير دين وليس الدين ... إلا مكارم الأخلاق [3]
(1) عقيدة السلف وأصحاب الحديث 86.
(2) مدارج السالكين ج 2/ 306 - 307.
(3) بهجة المجالس ج 2/ 600.