حتى يحب للناس ما يحب لنفسه وحتى يحب المرء لا يحبه إلا لله - عز وجل -» [1] .
وقد ربط الرسول العظيم - صلى الله عليه وسلم - بين الإيمان والحياء، إذ من المعلوم أن الحياء خلق عظيم إذا وقر في القلب أنتج سلوكًا قويمًا. «دعه فإن الحياء من الإيمان» [2] . «إن الحياء لا يأتي إلا بخير» . «الحياء كله خير» [3] . «الحياء والإيمان قرنًا جميعًا فإذا رُفع أحدهما رفع الآخر» [4] . وقال: «الحياء شعبة من شعب الإيمان ولا إيمان لمن لا حياء له ... » [5] .
ومن كمال الإيمان أن يكون المرء المسلم رحيمًا للصغير والكبير عارفًا لكل واحد منهما حقه. إذ الرحمة معهما تدل على خلق عظيم نابع من إيمان صادق «ليس منا من
(1) م/ أحمد الحديث رقم 13902.
(2) البخاري ج 1/ 13.
(3) البخاري باب 77 الأدب ومسلم 60 - 61.
(4) شعب الإيمان الحديث رقم 7727.
(5) مسلم الحديث رقم 57 - 58 وأحمد ج 2/ 414.