فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 154

لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا» [1] . وقال - صلى الله عليه وسلم: «من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم» [2] .

ومن كمال الإيمان أن يكون المؤمن صابرًا راضيًا بقدر الله فلا يتبرم ولا يتسخط بل يسلم ويرضى هذا التسليم خلق عظيم، منبعه الإيمان بالله مما يدل على ارتباط الإيمان بالأخلاق.

قال - عليه الصلاة والسلام: «ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية» [3] .

وقال - عليه الصلاة والسلام: «عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له» [4] .

عن عمرو بن عبسة قال قلت يا رسول الله: ما الإيمان؟. قال: «الصبر والسماحة» قلت: فأي الإيمان أفضل؟. قال: «خلق حسن» .

(1) الترمذي الحديث رقم 4843.

(2) الأدب المفرد 357.

(3) البخاري مع الفتح ج 3/ 163 - الحديث رقم 1294.

(4) مسلم كتاب الزهد والرقائق الحديث رقم 2999.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت