وقال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره» [1] .
وقال - عليه الصلاة والسلام: «ليس بمؤمن من يشبع وجاره إلى جنبه طاوٍ» [2] .
إن من كمال الإيمان أن يترك العبد الكذب في المزاح ويترك المراء ولو كان صادقًا لأن ذلك ليس من أخلاق المؤمن العامل لله سبحانه وتعالى. قال - عليه الصلاة والسلام: «لا يؤمن العبد الإيمان كله حتى يترك الكذب من المزاحة ويترك المراء وإن كان صادقًا» [3] .
ومن كمال الإيمان أن يحب المرء لأخيه ما يحب لنفسه من الخير بل للناس، قال - عليه الصلاة والسلام: «والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير» [4] . وقال: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» [5] . وقال: «لا يؤمن أحدكم
(1) مسلم كتاب الإيمان 76.
(2) الأدب المفرد 112.
(3) م/أحمد ج 2/ 352، ج 3/ 206
(4) البخاري ج 1/ 14.
(5) جامع العلوم والحكم 103.