الطيب والإحسان إليه بكل ما هو إحسان وبكل ما يكون سببًا في دوام الصحبة.
ويوصى أن يتخلق المرء مع ابن السبيل وهو من انقطعت به السبل فصار في غربة إن احتاج إلى مال أُعطي وإن احتاج لدلالة دل وإن احتاج إلى ضيافة أكرم.
ويوصى بما ملكت يمين المرء من آدميين أن يعاملوا المعاملة الحسنة فلا يقصر عليهم في أمر ولا يكلفهم في شيء لا يقدرون عليه.
قال تعالى: {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 36] .
على المرء أن يكون في تعامله مع إخوانه المؤمنين ذا خلق عظيم فلا سخرية ولا تنابز ولا لمز ولا غمز لأن هذه ليست من أخلاق المؤمنين.
قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ