فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 154

وقال تعالى: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 134] .

يمدح الله سبحانه وتعالى الكاظمين غيظهم والذين لم يقابلوا من آذاهم بشر بل يصبروا عليهم ويكظموا غيظ قلوبهم بل أنهم يعفون عنهم وهذه أفعال وأخلاق أهل الإحسان الذين يحبهم الله سبحانه وتعالى.

فعلينا أن نتخلق بتلك الأخلاق العظيمة إذ العمل بها يوجب البعد عن التنافر والتشاحن فيبقى مجتمع المؤمنين متضامًا موحدًا لا يسوده إلا الحب ولا يعلوه إلا المودة ولا يخيم عليه إلا السكينة.

وقال تعالى: {وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ} [الشورى: 37] .

(أي قد تخلقوا بمكارم الأخلاق ومحاسن الشيم فصار الحلم لهم سجية وحسن الخلق لهم طبيعة حتى إذا أغضبهم أحد بمقالة أو فعالة كظموا ذلك الغضب فلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت