ينفذوه بل غفروه ولم يقابلوا السيئ إلا بالإحسان والعفو والصفح) [1] .
وقال تعالى: {فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} [الشورى: 40] .
(وفي جعل أجر العافي على الله مما يهيج على العفو وأن يعامل العبد الخلق بما يجب أن يعامله الله به فكما يحب أن يعفو الله عنه فليعف عنهم، وكما يحب أن يسامحه الله فليسامحهم فإن الجزاء من جنس العمل) [2] . ومما جاء في القرآن الكريم من الحث على الرحمة وترك الغلظة والفظاظة ما أدب الله تعالى به نبينا - عليه الصلاة والسلام -.
{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ} [آل عمران: 159] .
(1) ابن سعدي ج 4/ 428.
(2) ابن سعدي ج 4/ 430.