قال - عليه الصلاة والسلام: «لن تؤمنوا حتى تراحموا» . قالوا يا رسول الله كلنا رحيم. قال: «إنه ليس برحمة أحدكم صاحبه ولكنها رحمة العامة» [1] .
وقال: «لا يرحم الله من لا يرحم الناس» [2] .
وقال: «من لا يرحم من في الأرض لا يرحمه من في السماء» [3] .
وقال: «الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء» [4] .
وقال: «أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط، ورجل رحيم رقيق القلب بكل ذي قربى ومسلم، ورجل غني عفيف متصدق» [5] .
وإننا نجتمع المجتمع المسلم لا يتماسك ولا ترتبط لبناته إلا إذا كانت الرحمة بين أفراده هي مادة للرزق لذلك المجتمع. إذ بالرحمة ترق القلوب فإذا رقت تراحمت
(1) الترغيب والترهيب 3409.
(2) البخاري 6941.
(3) الطبراني.
(4) أبو داود باب 58.
(5) مسلم 63، وأحمد 4/ 162، 622.