تقول بنتي وقد قربت مرتحلا ... يا رب جنب أبي الأوصاب والوجعا ... عليك مثل الذي صليت فاغتمضي ... نوما فإن لجنب المرء مضطجعا
وتعريف الصلاة اصطلاحًا:
عرف الحنفية الصلاة بأنها: اسم لهذه الأفعال المعلومة من القيام والركوع والسجود [1] .
وعند المالكية قال في المقدمات: هي واقعة على دعاء مخصوص في أوقات محدودة تقترن بها أفعال مشروعة [2] .
وعند الشافعية: أقوال وأفعال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم [3] .
وقال بعضهم: هي أقوال وأفعال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم مع النية بشرائط مخصوصة , قال: ولا ترد صلاة الأخرس ; لأن الكلام في الغالب [4] .
وشرعا: أقوال، وأفعال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم [5] .
وهي في الشرع: عبارة عن الأفعال المعلومة من القيام , والقعود , والركوع والسجود , وما يتعلق به من القراءة , والذكر , مفتتحة بالتكبير , مختتمة بالتسليم.
قال الزركشي: هي عبارة عن هيئة مخصوصة , مشتملة على ركوع وسجود وذكره [6] .
وفي الاصطلاح: قال الجمهور: هي أقوال وأفعال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم مع النية بشرائط مخصوصة.
(1) انظر: فتح القدير: 1/ 191.
(2) انظر: مواهب الجليل: 1/ 377. مغني المحتاج: 1/ 120.
(3) انظر: أسنى المطالب:1/ 116.
(4) انظر: مواهب الجليل في شرح مختصر الخليل:1/ 378.
(5) انظر: شرح منتهى الإرادات:1/ 126.
(6) انظر: الانصاف:1/ 389.