فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 345

تقول بنتي وقد قربت مرتحلا ... يا رب جنب أبي الأوصاب والوجعا ... عليك مثل الذي صليت فاغتمضي ... نوما فإن لجنب المرء مضطجعا

وتعريف الصلاة اصطلاحًا:

عرف الحنفية الصلاة بأنها: اسم لهذه الأفعال المعلومة من القيام والركوع والسجود [1] .

وعند المالكية قال في المقدمات: هي واقعة على دعاء مخصوص في أوقات محدودة تقترن بها أفعال مشروعة [2] .

وعند الشافعية: أقوال وأفعال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم [3] .

وقال بعضهم: هي أقوال وأفعال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم مع النية بشرائط مخصوصة , قال: ولا ترد صلاة الأخرس ; لأن الكلام في الغالب [4] .

وشرعا: أقوال، وأفعال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم [5] .

وهي في الشرع: عبارة عن الأفعال المعلومة من القيام , والقعود , والركوع والسجود , وما يتعلق به من القراءة , والذكر , مفتتحة بالتكبير , مختتمة بالتسليم.

قال الزركشي: هي عبارة عن هيئة مخصوصة , مشتملة على ركوع وسجود وذكره [6] .

وفي الاصطلاح: قال الجمهور: هي أقوال وأفعال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم مع النية بشرائط مخصوصة.

(1) انظر: فتح القدير: 1/ 191.

(2) انظر: مواهب الجليل: 1/ 377. مغني المحتاج: 1/ 120.

(3) انظر: أسنى المطالب:1/ 116.

(4) انظر: مواهب الجليل في شرح مختصر الخليل:1/ 378.

(5) انظر: شرح منتهى الإرادات:1/ 126.

(6) انظر: الانصاف:1/ 389.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت