فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 345

لحديث وَائِلَ بْنَ حُجْر - رضي الله عنه - قَالَ: قُلْتُ: لأنْظُرَنَّ إِلَى صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -كَيْفَ يُصَلِّي «فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَقَامَ فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا بِأُذُنَيْهِ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى كَفِّهِ الْيُسْرَى وَالرُّسْغِ وَالسَّاعِدِ» [1] .

الترجيح:

والرجح فيما يظهر هو العمل بكل ما وردت به السنة، من غير كراهه كما هو منهج المحققين من المحدثين وغيرهم، وقد اختاره الإمام: عبد العزيز بن باز - رحمه الله - [2] والشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - [3]

ومما وردت به السنة في وضع اليمين على الشمال من السنن التي وردت على وجوه متنوعة ما يلي:

الوجه الأول:

القبض فيقبض كوع يسراه بيمينه ويدل عليه حديث وَائِل بن حُجْر- رضي الله عنه - قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ قَائِمًا فِي الصَّلاةِ قَبَضَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ» [4] .

الوجه الثاني:

وضع اليد اليمنى على ذراع اليسرى لحديث سَهْل بْن سَعْد - رضي الله عنه - قَالَ: «كَانَ النَّاسُ يُؤْمَرُونَ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ الْيَدَ الْيُمْنَى عَلَى ذِرَاعِهِ الْيُسْرَى فِي

(1) رواه أحمد:4/ 318، وأبو داود:727، والنسائي:2/ 126،وصححه ابن حبان:485 موارد، والدارمي: 1/ 314، وصححه الألباني في صفة الصلاة ص 88.

(2) انظر: صلاة المؤمن:1/ 190.

(3) انظر: الشرح الممتع على زاد المستقنع:3/ 44.

(4) رواه أبو داود:) 723) والنسائي:2/ 125،والدار قطني:2/ 286،وابن حبان: (1945) وصححه الألباني في صفة الصلاة ص 88.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت