لحديث وَائِلَ بْنَ حُجْر - رضي الله عنه - قَالَ: قُلْتُ: لأنْظُرَنَّ إِلَى صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -كَيْفَ يُصَلِّي «فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَقَامَ فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا بِأُذُنَيْهِ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى كَفِّهِ الْيُسْرَى وَالرُّسْغِ وَالسَّاعِدِ» [1] .
الترجيح:
والرجح فيما يظهر هو العمل بكل ما وردت به السنة، من غير كراهه كما هو منهج المحققين من المحدثين وغيرهم، وقد اختاره الإمام: عبد العزيز بن باز - رحمه الله - [2] والشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - [3]
ومما وردت به السنة في وضع اليمين على الشمال من السنن التي وردت على وجوه متنوعة ما يلي:
الوجه الأول:
القبض فيقبض كوع يسراه بيمينه ويدل عليه حديث وَائِل بن حُجْر- رضي الله عنه - قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ قَائِمًا فِي الصَّلاةِ قَبَضَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ» [4] .
الوجه الثاني:
وضع اليد اليمنى على ذراع اليسرى لحديث سَهْل بْن سَعْد - رضي الله عنه - قَالَ: «كَانَ النَّاسُ يُؤْمَرُونَ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ الْيَدَ الْيُمْنَى عَلَى ذِرَاعِهِ الْيُسْرَى فِي
(1) رواه أحمد:4/ 318، وأبو داود:727، والنسائي:2/ 126،وصححه ابن حبان:485 موارد، والدارمي: 1/ 314، وصححه الألباني في صفة الصلاة ص 88.
(2) انظر: صلاة المؤمن:1/ 190.
(3) انظر: الشرح الممتع على زاد المستقنع:3/ 44.
(4) رواه أبو داود:) 723) والنسائي:2/ 125،والدار قطني:2/ 286،وابن حبان: (1945) وصححه الألباني في صفة الصلاة ص 88.