فيقولون: وما هو؟ ألم يثقل موازيننا؟ ألم يبيض وجوهنا ويدخلنا الجنة ويُجرنا من النار؟! قال: فيكشف عنهم الحجاب فينظرون إليه فوالله ما أعطاهم الله شيئًا أحب إليهم من النظر إليه ولا أقر لأعينهم» [1] .
والآن - أخي القارئ الكريم - متّع ناظريك وشنف مسامعك بتلاوة وتدبر هذه الآية الكريمة، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأحقاف: 13، 14] .
فيا لها من بشارة، ويا له من نعيم من رب كريم، نسأل الله الكريم من فضله.
(1) رواه مسلم في صحيحه كتاب الإيمان/ باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم 297 - 298، انظر: شرح صحيح مسلم للنووي ج 3 ص 20 - 21. ط المعارف بالرياض.