فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 113

أخي القارئ الكريم ...

تمر علينا المواسم تلو المواسم، مواسم الخير والإيمان وزيادة الإحسان، مواسم الصيام والقيام، والإنفاق، والبر، والصلة، والحج، ونحوها كرمضان، والأشهر الحرم؛ بما فيها الحج، والجُمع، والأعياد، وعاشوراء، وغيرها من الأيام والشهور الفاضلة، والتي هي محطات للسمو الروحي والإيماني، وزيادة التعلق، والصلة بالحي القيوم، وكذلك نعيش في أماكن فاضلة تضاعف فيها الأجور والحسنات، في الحرمين، والمسجد الأقصى!

ونعيش أيضًا مع أناس صالحين عددًا من الأيام أو الساعات؛ فنشعر بارتفاع مستوى الإيمان لمصاحبتهم ورفقتهم [1] .

أقول: نعيش وعشنا في مواسم وأزمنة وأماكن خيرة ومباركة، نرجو أن نكون ممن ربح فيها من الحسنات ... نسأل الله القبول.

وكذلك الحال حين نصاحب الصالحين من وقت لآخر؛ فكم أودعنا في أزمنة وأمكنة ومع أقوام من حسنات، نسأل الله القبول والتجاوز عمّا سلف من التقصير والتفريط.

(1) كما قال السلف: «اجلس بنا نؤمن ساعة» قاله معاذ كما في البخاري معلقًا. انظر: الفتح (1/ 45) وقال ابن حجر: وصله أحمد وأبو بكر بسند صحيح «الفتح» (1/ 48) . وكما في حديث حنظلة «أنهم يزيد إيمانهم عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما يسمعون من الخير والذكر» وهو بطوله في صحيح مسلم. انظر: مختصر مسلم برقم 1887.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت