قال: يا نبي الله زدني. قال: إذا سألت فأحسن، قال: يا نبي الله زدني. قال: استقم وليحسن خلقك للناس» [1] .
فهذه الأدلة من الكتاب العزيز وصحيح السنة وما ذكرناه من بيان لأهميتها تدلنا على عظم أمر الاستقامة وخطورة التهاون بها والتسويف فيها أو إهمالها، اللهم ارزقنا الاستقامة على شرعك، والثبات على دينك حتى الممات.
(1) انظر: صحيح الجامع 951، والصحيحة 1228 عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما -.