فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 113

وقال النووي: «هذا أحد الأحاديث التي عليها مدار الإسلام» [1] .

ويقول - صلى الله عليه وسلم: «استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن خير - وفي رواية: (أفضل) - أعمالكم الصلاة ولا يحافظ - وفي رواية: (ولن يحافظ) - على الوضوء إلا مؤمن» [2] .

وفي رواية: «استقيموا تفلحوا» [3] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «استقيموا ونِعِمَّا إن استقمتم» [4] ، ويقول - أيضًا - فيما رواه البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «سددوا وقاربوا وأبشروا، واعلموا أنه لن يُدخل الجنة أحدًا عمله. قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله بمغفرة ورحمة! واعلموا أن أحب الأعمال إلى الله أدومه وإن قل» [5] .

والتسديد هو: الاستقامة والإصابة. والمقاربة هي: القصد. كما سيأتي بيانه، وقال - صلى الله عليه وسلم - موصيًا معاذًا: «اعبد الله ولا تشرك به شيئًا.

(1) دليل الفالحين 1/ 284.

(2) رواه أحمد وغيره وصححه الألباني في صحيح الجامع 952، وفي صحيح الترغيب 192 - 372.

(3) أخرجه أحمد 5/ 20 وإسناده صحيح كما قال الألباني في إرواء الغليل 412، انظر: المشكاة 292.

(4) صحيح الجامع عن عبادة بن الصامت 953.

(5) متفق عليه بألفاظ متقاربة وانظر روايات الحديث في صحيح البخاري كتاب الرقاق باب القصد والمداومة على الأعمال بأرقام 6463/ 6464/6467.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت