كل كلمة نقولها وعمل نعمله، وحسبنا إرادة الخير والحرص على سلوك وفهم منهج السلف الصالح في ذلك؛ فإن كان الصواب حليفي، فهو من الله وحده وتوفيقه، وإن كان الآخر فالله ورسوله منها بريئان [1] وهو من نفسي المقصرة والشيطان، وأستغفر الله من ذلك كله.
وهذا أوان الشروع في المقصود؛ فإن رأيت الخطأ والخلل فسدد وانصح وادع لأخيك الذي يحبك في الله ويدعو لنفسه ولك بالثبات على دين الله، وهذه بضاعتنا نسوقها إليك مزجاة، ونسأل الله أن يوف لنا الكيل وألا يجعلنا من الخاسرين.
وكتبه أبو مصعب
رياض بن عبد الرحمن الحقيل
الثقبة - جامع ابن حجر
في نهاية 12/ 1410 هـ
(1) قال ابن مسعود رضي الله عنه: «فإن يك صوابًا فمن الله، وإن يك خطأ فمني ومن الشيطان والله - عز وجل - ورسوله بريئان» المسند للإمام أحمد 6/ 136 برقم 4276 وصححه أحمد شاكر في تعليقه على المسند ج 1 ص 136.