كما أن الغيبة والنميمة وغيرها من آفات اللسان تمامًا [1] ، قال - صلى الله عليه وسلم: «من سُئل عن علم فكتمه ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار» [2] .
(1) الكلام عن اللسان سلبًا وإيجابًا وأهميته واستخدامه في الشرع وتركه في المحظور من آفاته وأنواع آفات اللسان وحكم كل نوع منها وتفاصيله ومتى يجوز ومتى يحرم أو يكره؟ وعلاج ذلك وآثار اللسان في الدارين السلبية والإيجابية والنصوص الدالة على ذلك كله كثيرة جدًا نسأل الله أن يوفق لإخراجها في رسالة مستقلة، ونشير إلى أهم المصادر التي نحث عليها القارئ الكريم للاستفادة: «مختصر منهاج القاصدين» ، «تهذيب موعظة المؤمنين» ، «خطايا اللسان» لعادل الجطيلي، «الغيبة وآثارها» لحسين العوايشة، «وآفات اللسان» للمشوخي، وكذلك لسعيد بن وهف القحطاني جزى أصحابها خيرًا، وهذه المصادر لها وعليها وكل يؤخذ من قوله ويرد إلا المعصوم - صلى الله عليه وآله وسلم - ورائدنا الوحيان بفهم السلف الصالح، والله المستعان.
(2) انظر: صحيح الجامع برقم 6284.