فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 413

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: مرَّ على النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل قد خضب بالحناء فقال: (( ما أحسن هذا؟ ) )، قال: فمر آخر قد خضب بالحناء والكتم فقال: (( هذا أحسن من هذا ) )، قال: فمر آخر قد خضب بالصفرة فقال: (( هذا أحسن من هذا كله ) ) [1] .

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (( كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يلبس النعال السبتية، ويصفِّر لحيته بالورس والزعفران، وكان ابن عمر يفعله ) ) [2] .

وسمعت شيخنا العلامة عبد العزيز بن عبد الله ابن باز رحمه الله يقول: (( وقد جاء التصفير عن ابن عمر في الصحيحين، ويستثنى من التزعفر: ما كان في اللحية، أو الشارب، أو الرأس ) ) [3] ، وسمعته أيضًا يقول: (( والسنة الخضاب بالحناء أو بالصفرة، أو بالحناء والكتم ) ) [4] .

قال الإمام القرطبي رحمه الله: (( وأما الصباغ بالحناء بحتًا، وبالحناء والكتم، فلا ينبغي أن يختلف فيه؛ لصحة الأحاديث بذلك، غير أنه قد

(1) أبو داود، كتاب الترجل، باب ما جاء في خضاب الصفرة، 4/ 86، برقم 4211، وقال العلامة الألباني في تحقيقه لمشكاة المصابيح: (( وإسناده جيد ) )، 2/ 1266.

(2) النسائي، كتاب الزينة، باب تصفير اللحية بالورس والزعفران، 8/ 186، برقم 5244، وأبو داود، كتاب الترجل، باب ما جاء في خضاب الصفرة، 4/ 86، برقم 4210، وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي، 3/ 1065، برقم 4839، وصحيح سنن أبي داود، 2/ 792.

(3) سمعته من سماحته، يوم الأحد بعد المغرب، في جامع الأميرة سارة أثناء شرحه لحديث رقم 5244، من سنن النسائي، بتاريخ 10/ 11/1418هـ.

(4) سمعته من سماحته أثناء شرحه لحديث رقم 5085، من سنن النسائي في المكان السابق، بتاريخ 24/ 8/1418هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت