الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله، فيه الهدى والنور، [هو حبل الله المتين من اتّبعه كان على الهدى، ومن تركه كان على الضلالة] فخذوا بكتاب الله، واستمسكوا به )) ، فحثَّ على كتاب الله، ورغَّب فيه [1] .
9 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( يكون في آخر الزمان دجّالون كذّابون، يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم، فإياكم وإياهم، لا يُضلّونكم ولا يفتنونكم ) ) [2] .
1 -ذكر ابن سعد رحمه الله بإسناده أن أبا بكر - رضي الله عنه - قال: (( أيها الناس إنما أنا متّبع، ولست بمبتدع، فإن أحسنت فأعينوني، وإن زغت فقوِّموني ) ) [3] .
2 -وقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: (( إيّاكم وأصحاب الرأي؛ فإنهم أعداء السنن أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها، فقالوا بالرأي، فضلُّوا وأضلُّوا ) ) [4] .
3 -وقال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه: (( اتّبعوا ولا تبتدعوا فقد كُفيتم، كل بدعة ضلالة ) ) [5] .
(1) مسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، 4/ 1873، برقم 2408.
(2) مسلم، في المقدمة، باب النهي عن الرواية عن الضعفاء والاحتياط في تحملها، 1/ 12، برقم
6، 7، وابن وضاح في ما جاء في البدع، ص 67، برقم 65.
(3) الطبقات الكبرى، 3/ 136.
(4) أخرجه اللالكائي، في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، 1/ 139، برقم 201، والدارمي في سننه، 1/ 47، برقم 121، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله، 2/ 1041، برقم 2001، ورقم 2003، ورقم 2005.
(5) أخرجه ابن وضاح في ما جاء في البدع، ص43، برقم 14، 12، والطبراني في المعجم الكبير،
9/ 154، برقم 8770، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: 1/ 181: (( ورجاله رجال الصحيح ) )، وأخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، 1/ 96، برقم 102، وانظر: آثارًا أخرى عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - في ما جاء في البدع لابن وضاح، ص 45، ومجمع الزوائد، 1/ 181.